الاستثمار في الجنسية هل يعتبر خيارا أم فرضا على من استطاع إليه سبيلا

الاستثمار في الجنسية هل يعتبر خيارا أم فرضا على من استطاع إليه سبيلا

الاستثمار في الجنسية - أرابيست جروب

الاستثمار في الجنسية هل يعتبر خيارا أم فرضا على من استطاع إليه سبيلا

الاستثمار في الجنسية هو عبارة عن استثمار المال بطريقة ما للحصول على جنسية بلد آخر غير البلد الأم الذي ينتمي لجنسيته المستثمر.
تتعدد الطرق والخيارات في سبيل الحصول على الجنسية وتختلف تلك الطرق حسب الدولة والشروط التي وضعتها لتسهيل أو تمكين المستثمرين من الحصول على جنسيتها، فبعض الدول سهلت كثيرا هذه العميلة بهدف الحصول على كمية أكبر من القطع الأجنبي وخاصة الدولار لكي يدخل في اقتصادها ويساهم في دفع عجلة التنمية لديها.

خيارات الجنسية

خيارات الجنسية الأخرى أو البديلة في بعض الأحيان تختلف باختلاف البلد الأم وقد تصل في بعض الأحيان إلى ضرورة حتمية لمواطني بعض الدول التي أنهكتها الحروب وقضت على اقتصادها وأمنها وصار العيش فيها وممارسة العمل شبه مستحيل.
في الشرق الأوسط هناك ثلاث دول يسعى مواطنيها للحصول على جنسيات أخرى بسبب الحروب وانهيار الاقتصاد وسوق العمل وانهيار التعليم ومنها سوريا والعراق واليمن.
قد تكون الجنسية الأخرى خيارا لبعض المستثمرين ولكنها تصل للضرورة التي لا بد منها للمستثمرين من الدول المذكورة أعلاه ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها.

  • استحالة إدارة الأعمال في بعض الأحيان بدون التمكن وبسهولة مطلقة من السفر بحرية وبدون قيود ومتابعة المعارض والأسواق العالمية.
  • استثمار المال في بيئة تتمتع باستقلالية وأمان وقوانين تحكم التجارة والصناعة وتعطي فرص أكبر للتصدير والاستيراد وتتمتع بسوق داخلية مستقرة
  • التعليم بالنسبة للعائلة ويعتبر مهما جدا ويبحث أصحاب الأعمال دائما عن بيئة تعليمية جيدة لأبنائهم
  • سيادة دولة القانون وندرة الفساد في الدوائر الرسمية أو انعدامه مما يسهل المنافسة الشريفة والإبداع والأمان في دورة رأس المال وتنفيذ الخطط
  • ممارسة الحياة الطبيعية والتمتع بالأمان والاستقلالية والرفاه

خيارات الاستثمار في الجنسية

ربما يتمنى معظم المستثمرين الحصول على جنسية قوية جدا ومن دولة مستقرة سياسيا واقتصاديا وتتمتع ببنية تحتية جيدة ويسهل فيها إدارة الأعمال والتجارة ولكن يرتبط القرار هنا بعدة عوامل ومنها

  • الدول التي تطلب استثمارات تتعدى ال 2.000.000 مليوني دولار وعادة ما تكون التراخيص فيها سهلة وميسرة ولكن التعقيدات هنا في أن المستثمر غير معتاد على المصاريف الهائلة في الأجور والضرائب لذلك يفضل الاستثمار في العقارات أو السندات الحكومية أو الإيداع البنكي حسب التسهيلات المطلوبة وفي هذه الحالة الناحية الإيجابية الأفضل هي طبيعة التعليم وقوة جواز السفر والحرية في التنقل وممارسة النشاطات أما أكبر السلبيات فهي غلاء المعيشة والضرائب وصعوبة البدء بالأعمال.
  • الدول التي تتطلب جنسيتها مبلغا أقل من 1.000.000 مليون دولار تبقى الخيار المفضل لدى الكثير من المستثمرين من الدول التي ذكرناها ويعود ذلك للتشابه الكبير بينها وبين البلد الأم وسهولة الإجراءات والبدء بالأعمال وقوة في الجواز مقبولة والبنية التحتية الجيدة بالإضافة للتعليم
  • :جنسية دول الكاريبي: بمبلغ يبدأ من 200.000 ماتتا ألف دولار يمكن لعائلة من أربع أفراد الحصول على الجنسية من إحدى دول جزر الكاريبي وهناك مكاتب كثيرة تسوق لهذا النوع من الجنسية إما عن طريق الدفع للحكومة كهبة أو عن طريق شراء عقار واستثماره مع الالتزام بعدم البيع لمدة لا تقل عن ثلاث أو خمس سنوات. الناحية الإيجابية في هذا النوع من الجنسية هي قوة الجواز الذي يمكنك من دخول أكثر من 125 دولة حول العالم بدون الحاجة لفيزا كما يعطي أفراد العائلة دون ال 18 بالإضافة للأم والأب الجنسية ضمن محفظة واحدة وأيضا استثمارك العقاري هنا يعود عليك بعائدات مقبولة. النواحي السلبية هنا هي صعوبة البقاء والاختلاف الكبير في العادات وكون تلك الجزر عبارة عن جزر سياحية ربما ل تتناسب مع العائلة وأيضا ضعف فرص العمل المحلي وقلة الجامعات وغلاء المعيشة ولكن يبقى الحصول على الجواز من أهم الإيجابيات بحيث يعطيك خيارات للبقاء في دول عديدة منها الدول الأوربية وإدارة أعمالك بكل سهولة مع القليل جدا من العقبات من ناحية ضرورة الإقامة الطويلة وما شابه ذلك.

:الجنسية التركية

هي الخيار المفضل لدى العرب ومعظم مواطني دول إسلامية مشابهة وذلك للتشابه الكبير في نمط الحياة وكثرة الفرص الصناعية والتجارية والبنية التحتية الممتازة ونظام التعليم المتطور والتعدد الثقافي في المدن الرئيسية كإسطنبول وأنطاليا وأيضا سهولة الإجراءات للحصول على الجنسية والطلبات السهلة جدا والتي تمكن العدد الكبير من القدرة على تلبيتها وهي كالتالي:

  • الحصول على الجنسية بمجرد شراء عقار بقيمة 250.000 ألف دولار أمريكي ويبقى العقار مرهونا لمدة ثلاث سنوات فقط مع القدرة الكاملة على استثماره بالتأجير أو السكن وهنا يتمكن رب الأسرة مع زوجته وأولاده تحت سن ال 18 من الحصول على الجنسية بهذا المبلغ الذي يعد قليلا بالمقارنة مع متطلبات الدول الأخرى حول العالم
    الحصول على الجنسية من خلال الإيداع البنكي لمبلغ 500.000 ألف دولار لمدة ثلاث سنوات وبنفس الميزات السابقة المذكورة أعلاه
  • الحصول على الجنسية من خلال الاستثمار في منشأة صناعية أو زراعية أو تجارية وتشغيل 50 عامل تركي وهذا الخيار لأصحاب المشاريع الكبيرة
  • الحصول على الجنسية من خلال الاستثمار في السندات الحكومية ولكن يبقى الخيارين الأول والثاني الأكثر جاذبية للمستثمرين

الخلاصة
إن المنطق والعقل والتدبير الصحيح يخبرنا في النتيجة أن الاستثمار في الجنسية لمواطني بعض الدول هو ليس خيار بل ربما ضرورة حتمية لمن استطاع فالأعمال الحديثة وتطور طرق التجارة وخاصة الإلكترونية وضرورة السفر والتعليم والأمان المالي وسهولة تحويل الأموال والمعاملات المالية والتجارية تحتم على كل رب أسرة أن يفكر بالدرجة الأولى في الحصول على الجنسية التي تلبي احتياجات عمله وتكون متوافقة مع مستقبله المهني وإدارة أعماله واستمرارها بالإضافة لمستقبل عائلته وأطفاله والذي من الممكن أن يكون الأهم بين ذلك جميعا.1

leave a comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تواصل معنا

WhatsApp: +90 539 930 77 16 Or Use Email:

    Compare Listings

    عنوان السعر الحالة اكتب المساحة غرض غرف نوم الحمامات
    WhatsApp chat
    %d مدونون معجبون بهذه: