fbpx

التجارة الالكترونية 2: قصة نجاح حقيقية !

تأسيس عقلية التجارة الالكترونية عقلية التجارة الالكتروني- تركيا اسطنبول

التجارة الالكترونية 2: قصة نجاح حقيقية !

جيسيكا جيير مدربة لياقة بدنية معتمدة و خبيرة غذائية وأحد مؤسسي شركة عصائر “رو جنريشن“. بدأت الشركة في عام 2012 مع والدها. وفرت من خلال شركتها عصير خام غير مبستر مصنوع من مكونات طازجة ، حتى يتمكن الأشخاص المشغولون من الاستفادة من خصائصه الغذائية أيضًا.

استطاعت جيسيكا في شهر أيار من عام 2013 كسب 8000$. و بعد شهرين فقط أنهت شهر تموز بمبيعات تقدر ب 96000$. يبدو ذلك تماماً كنجاح حدث بين عشية و ضحاها، أليس كذلك؟

في الواقع ليس تماما …

كما هو الحال مع جميع المتاجر الالكترونية كافحت جيسيكا كثيراً في البداية، وبقيت ست أشهر من انطلاقتها دون أن تكسب شيئاً. و حتى فكرة عصيرها لم تصل إلا لفئة قليلة من المستهلكين و الزبائن المستهدفين، ولم يكن لديها فكرة في كيفية الوصول للفئة المستهدفة من المنتج.

و عندها قررت جيسيكا أن لا تضيع وقتها بفكرة غير ناجحة و قررت عمل بعض التعديلات.

أعادت جيسيكا تقييم منتجها، غيرت نموذج المنتج، اختارت اسماً جديداً لشركتها، و توجهت لجمهور جديد تماماً. هذه التعديلات حققت انتشاراً واسعاً حيث اتبعت جيسيكا الموضة (الترند) في وقتها و عرضت منتجها كأدوات تنحيف مساعدة لفقدان الوزن.

بدلاً من الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي ، اختارت جيسيكا التركيز على أسلوب تسويقي جديد.

سابقاً ، لم تحقق سوى نجاحات بسيطة من خلال مواقع عروض بيع (صفقات) مثل Groupon و Lifebooker و Living Social و Gilt. وكانت قد توجهت لهذا النوع من التسويق لأنها ستدفع فقط مقابل المبيعات المضمونة.

لذلك ألزمت نفسها بوضع منتجاتها على أكبر عدد ممكن من مواقع العروض.

و بعد أسبوعين من إعادة الإنطلاق بدأت تتحسن مبيعاتها. و وصلت إلى قناعة  بأن عرض منتجاتها على مثل هذه المواقع سيكون خياراً استراتيجياً أساسياً بالنسبة لها، و لكنها ستستمر بتجريب خيارات تسويقية أخرى و ستنشر إعلانات للوصول لأكبر قاعدة من المستهلكين.

يبدو نجاحها كأنه حدث بيت عشية و ضحاها فقط لأنها قضت سنة كاملة و هي تبحث عن منتج، زبون، و خطة تسويقية  يمكنها تكوين مشروع ناجح. و عندما وصلت إلى توليفة ناجحة من هذه العناصر الثلاث ظهرت قيمتها في السوق و بدأت المبيعات بالتدفق.

هذه القصة ليست استثناءً:

لقد بنت عملًا بنفس الطريقة التي يقوم بها عدد لا يحصى من رواد الأعمال كل يوم: من خلال التركيز على ما هو مهم ، والالتزام بالتغيير (بما في ذلك المنتج نفسه) ، واختبار الأفكار الجديدة ، واستخدام الفشل كفرصة للتعلم.

حقيقة النجاح:

لا يوجد مسحة سحرية يمكنها أن تنقص من مقاس خصرك بمقدار انش واحد، و لا يوجد أسلوب نوم يمكنه أن يضيف ساعات إضافية إلى يومك، و لا يوجد هناك طرق مختصرة و قنوات مخفية يمكنها أن تغمر متجرك بالطلبات و تحقق لك النجاح الأسطوري “بين عشية و ضحاها”.

الطريق الوحيد للنجاح هو العمل بجد والتعلم من المحاولات الفاشلة. وإذا كنت ممن يبحثون بشكل دائم عن الحيل و الطرق المختصرة للنجاح فستوقع نفسك في دوامة من الفشل و الإحباط ( ليس الفشل الجيد الذي يمكنك أن تتعلم منه).

فأي بناء في الحياة يحتاج إلى الوقت.

في معظم الحالات ، تكون التغييرات تدريجية – حتى غير مرئية. لكن في يوم من الأيام ، ستصل هذه التغييرات الصغيرة إلى شيء أكبر ، وسيشير إليك الجميع ويقول “انظر إلى هذا النجاح بين عشية وضحاها!”. وحتى لو كان ذلك ممكنا ، لا ينبغي لأحد تحقيق النجاح بين عشية وضحاها.

لماذا؟

لأن النجاح الفوري يعني أنك لم تكسبه وأنك لست مستعدًا لذلك. فهذا يعني أنك ربما تفسد الأمور في اليوم التالي ، وتكلف نفسك الكثير من المال أو تتلف علامتك التجارية.

فمثلاً: تخيل ماذا سيحدث لو أنك استيقظت في اليوم التالي لافتتاحك المتجر و وجدت 10000 آلاف طلب تنتظرك (سيكون الأمر مثيراً أليس كذلك) ، ولكن فجأة تتلاشى الإثارة عندما تكتشف أنك وضعت التسعيرات بشكل غير صحيح و أقل من التكلفة لمعظم المنتجات. عندها سيكون عليك تحمل فروق الأسعار من جيبك، أو إعادة المال إلى كل زبون.

و الخياران أحلاهما مرّ.

هذا درس قاس لتتعلمه، ولكن في هذه الحالة إنه مؤلم أكثر بكثير من اللازم. لو أنك تعلمت هذا الدرس حول قواعد التسعير في الوقت الذي كان فيه متجرك يحتوي على عدد قليل من الطلبات ستكون الأمور أكثر سهولة وستحل مشكلتك بسرعة دون معاناة و وألم في الرأس.

في هذه الحالة ، أدى “النجاح في يوم وليلة” إلى تفاقم المشكلة.

حقيقة النجاح هي أنه لا يوجد اختصارات. ويجب أن يتم تحصيله من خلال العمل الجاد.

يأتي النجاح عندما تقرر التوقف عن العيش بشكل سلبي ومنعزل. إنه يأتي عندما تتخلى عن عقلية “كل شيء سينجح لوحده”. إنه يأتي عندما تتوقف عن مشاهدة Netflix وتبدأ في إنشاء فرصك الخاصة.

النجاح هو نتيجة للعمل الجاد والتعلم. بمجرد حصولك على جميع الأدوات المناسبة في حقيبة خبراتك وقمت بالجمع بينها وبين أخلاقيات العمل المتفانية ، يصبح النجاح أمرًا لا مفر منه.

اطرح الأسئلة التالية على نفسك:

  • هل لديك العزم على الكدح على موقعك والعلامة التجارية الخاصة بك قبل وقت طويل من إجراء بيع واحد؟
  • هل تملك الشجاعة و الأستعداد لإرسال رسائل بريد الكتروني لقائمة صغيرة من الزبائن، أو حتى إنشاء محتوى على صفحات التواصل الاجتماعي لا يتفاعل معه سوى أصدقاءك و على مضض؟
  • هل ستستيقظ قبل ساعة من موعد استيقاظك، أو هل ستتخلى عن وجبة الغداء للعمل على بناء حلمك؟
  • هل يمكنك المضي قُدُماً عندما تشعر بالإحباط و الهزيمة؟
  • هل لديك ثقة في آليات العمل والأدوات الخاصة بك ، وكذلك بنفسك؟

إذا أجبت بنعم على هذه الأسئلة ، يمكنك كسب النجاح.

ولكن تذكر أن النجاح لن يحدث بيوم وليلة

واجه تحدياتك بشجاعة وثبات وصبر. فطالما أنك ماضٍ بعملك ، فسوف تستمر في الفشل ، لأن الفشل هو جزء من النمو. ولكن بمرور الوقت ، ستتلاشى لسعة الفشل ، وستجد أخيرًا أنك تبحث عن الفشل في فرصة التعلم التالية.

هكذا يمكنك تحصيل النجاح.

ترجمة من كتاب عقلية التجارة الالكترونية، أوبيرلو.
تابعونا على فيسبوك عرب اسطنبول

Business photo created by freepik – www.freepik.com

leave a comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تواصل معنا

WhatsApp: +90 539 930 77 16 Or Use Email:

Compare Listings

عنوان السعر الحالة اكتب المساحة غرض غرف نوم الحمامات
WhatsApp chat
%d مدونون معجبون بهذه: