fbpx

التحرش الالكتروني:

التحرش الالكتروني:

في زمننا هذا لا يوجد بيت إلا ودخله الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ولايوجد فرد من أفراد الأسرة باختلاف أعمارهم إلا ولديه جهاز الكتروني وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، انستاغرام،واتس اب، تويتر،فايبر..).

فقد قدمت التكنولوجيا الكثير من الفائدة واختصار المسافات وحفظ الوقت لمن استخدمه بشكل جيد وفعّال.

إتاحة الانترنت للجميع أدى لوصوله إلى أيدي أُناس ليسوا أهلاً لاستخدامه، فتسبب بمشاكل كبيرة في المجتمع منها مشكلة التحرش .

والتحرش  هو عبارة عن مضايقة وملاحقة الضحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتكون عبر الازعاج وإرسال الرسائل والصور والفيديوهات الخادشة للحياء والكلام المنافي للأخلاق أو التحرش بالكلام العادي للوصول إلى غايات أخرى شخصية.

والتحرش لا يعرف عمراً ولا جنساً فممكن التحرش بالأطفال والفتيات وحتى الرجال.

أنماط التحرش الإلكتروني:

هناك أنماط متعددة للتحرش منها:

التحرش اللفظي: يتمثل بإرسال الكلمات الخادشة للحياء أو مكالمة صوتية والتلفظ بكلمات جنسية ووضع التعليقات والنكت ذات المعاني الجنسية.

التحرش البصري: يتمثل بإرسال الصور والفيديوهات الجنسية عامية أو للمتحرش نفسه، ويطلب من الضحية إرسال صور أو مقطع مصور لها بأوضاع مخلة للأداب.

التحرش بالإكراه : وتكون عبر اختراق الجاني لهاتف أو حسابات الضحية والحصول على صور خاصة أو معلومات شخصية عنها وإجبارها إما على ممارسة الأعمال المخلة بالآداب أو الالتقاء به على أرض الواقع أو سيتم نشر هذه المعلومات وإلحاق الفضيحة بها.

أنواع المتحرشين:

أشخاصاً يخافون المجتمع من حولهم ولديهم دوافع جنسية مكبوتة، وتكثر هذه الحالات في المجتمعات المنغلقة التي لا تتمتع بالحريات ، لأن المتحرش في هذا السياق يجد في الأحاديث على الانترنت متنفساً له.

هناك المتحرش الذي يسعد بالنصب واستغفال العالم ومضايقتهم وهذا النوع غير سوي ويعاني من اضطرابات نفسية ولا حل له سوى الدكتور النفسي.

المتحرش الذي يشعر بالسعادة الجنسية لمجرد حديثهم بكلمات فيها إيحاءات جنسية على الانترنت وتزداد سعادتهم ان قوبلت أحاديثم بالرفض والشتائم والإهانة.

فممكن أن يجدوا من يستجيب لهم فوراً أو بعد الحديث والرفض قليلاً أو الرفض القاطع والقيام بحظر المتحرش نهائياً

أسباب التحرش:

غياب الرقابة الأسرية:

تغيب الأهل عن مراقبة أبناءهم وماذا يفعلون في هذه الأجهزة بين أيديهم، نقص الوعي والتوجيه وتربية الأبناء على المنع والقمع وعدم الانصات إلى أحاديثهم ومشاكلهم هذا ما يؤدي إلى الشعور بالنقص عند الشخص واللجوء إلى شبكات التواصل وقضاء ساعات طويلة علّه يجد من يهتم به.

سهولة إخفاء الهوية:

سهولة اخفاء الهوية تساعد على تزايد أعداد المتحرشين ، فالمتحرش لا يستطيع المواجهة ولايستطيع الكلام بالطريقة التي يتكلم بها على الانترنت من خلف الشاشة فليس لديه الجرأة وأيضاً نظرات المجتمع وبيئته لا تسمح له بالقيام في ذلك الشيء ولكن على شبكة الانترنت يتحول إلى وحش لا يعرف مشاعر ولا عيب ولا حرام.

نقص الثقة بالنفس:

فالمتحرشون الذين يستخدمون الانترنت كوسيلة للتحرش يعانون من تقدير ذات متدن، ولا يوجد لديهم القدرة على المواجهة وجهاً لوجه، ولديهم اضطرابات نفسية فيرتكبون هذه الأفعال المهم أن تخدم شهواتهم ويشعرهم ذلك بمزيد من القوة والسيطرة التي ترضي نرجسيتهم، ذلك ما يدفعهم إلى ملاحقة ضحيتهم في كل زمان ومكان.

الحرمان الجنسي:

يعود الحرمان الجنسي لأسباب مختلفة منها تأخر سن الواج بسبب الأوضاع المعيشية للأفراد التي لا تمكنهم من الزواج والبيئة المحافظة التي لا تمكنهم من افراغ التشبع الجنسي لديهم دون الزواج لذلك يلجؤون إلى شبكات التواصل الاجتماعي  التي تمكنهم من اشباع حاجاتهم دون معرفة من أحد ودون أن يراهم أحد وهكذا يتم اشباع الرغبات العاطفية والجنسية لديهم.

الحل عند التعرض للتحرش:

  • الطلب من المتحرش التوقف عن ذلك وعمل حظر له عن كافة مواقع التواصل لكي لا يستطيع التحدث لاحقاً
  • القيام بعمل ابلاغات على حسابات المتحرش للحد من تواصله مع الآخرين أيضاً.
  • إبلاغ الجهات المعنية بهذا الحساب لملاحقة هذا المجرم.

ف أغلب الدول لديها جهاز مختص بالجرائم الالكترونية لذلك عند تلقي أي رسائل تعتبر تحرش يجب تقديم شكوى رسمية لمركز الشرطة حيث يوجد في أغلب القوانين حول العالم عقوبات تطال الجرائم الالكترونية ولن ينجو الفاعل بفعلته.

المصادر:

https://m.annabaa.org/arabic/studies/13835

https://www.lahamag.com/article/111525-

https://www.arageek.com/

الوسوم:

leave a comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تواصل معنا

WhatsApp: +90 539 930 77 16 Or Use Email:

    Compare Listings

    عنوان السعر الحالة اكتب المساحة غرض غرف نوم الحمامات
    WhatsApp chat
    %d مدونون معجبون بهذه: