fbpx

التسويق والمبيعات المبادئ والأسس نفسها ولكن تغيرت الطرق

التسويق والمبيعات المبادئ والأسس نفسها ولكن تغيرت الطرق

التسويق والمبيعات المبادئ والأسس نفسها ولكن تغيرت الطرق

التسويق:

التسويق بالمعنى البسيط هو أن تظهر الإيجابيات الموجودة في منتجك أو سلعتك للمستهلك أو تسعى إلى وصول شكل أو سيرة أو جودة وميزات منتجك لأكبر عدد من الناس ويسعى أصحاب السلع بكافة أشكالها للتسويق لزيادة ثقافة المستهلك حول المنتج وأيضا لتبيان نقاط القوة وإظهار الفرص والتخفيضات .

المبيعات:

أما المبيعات فهي عملية الإيصال نفسها ومدى فعاليتها ومتابعة السلعة بعد البيع والتواصل المباشر بين صاحب السلعة أو من يمثله والمشتري أو المسؤول عن بيع السلعة ويلعب السؤول عن لقاء المشتري دورا كبيرا هنا في نجاح عملية البيع وأيضا ما يملكه من وسائل تسهل عمله وتوصل السلعة للمستهلك بأسرع وقت وأفضل حال.

البيع والتسويق في الماضي

يعتقد الكثيرون أن البائع بالأصل مسوق أيضا وهذا صحيح في الزمن الماضي ولكن مع تقدم طرق العرض والاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي والبحث عبر المحركات والمواقع الالكترونية ووجود المواقع الضخمة التي تبيع سلع كثيرة جدا بطرق مختلفة وحديثة هي نتيجة للتقدم في التكنولوجيا وطرق البيع والتسويق والعرض والتواصل والعرض.

في القديم كان البائع يحمل سلعته بطريقة ما سواء كانت مادية (يعني ملموسة كالغسالة والثلاجة وغيرها) أو خدمة غير مادية معنوية أو غير ملموسة ك (برنامج سياحي أو تعليمي أو مشاركة أسهم لشركة وغيرها) ويعمل ذلك البائع على التسويق أما للمستهلك لتلك السلعة عن طريق شرح نقاط القوة فيها واختلافها عن مثيلاتها التي في السوق أو لو كان يبيع خدمة غير ملموسة فسوف يعمل جاهدا لإقناع المستهلك بما سوف يكسبه من خلال شراء الخدمة وما سيخسره لو أضاع الفرصة فكان البائع مسوقا وبائعا مع وجود دعم داخل الشركة له كالمصمم مثلا أو كوول سنتر لأخذ المواعيد عن طريق التلفون ومحاولة الوصول للعملاء بطرق عدة مختلفة كالمعارض والمؤتمرات والسفر والنزول للشارع والعرض للناس قي أماكن معينة وهكذا.

الحاضر وتحدياته وفصل المناصب

مع بداية الألفية الجديدة أي القرن الواحد والعشرين بدأت المعايير تتغير بشكل كبير وبدأنا نلاحظ بشكل واضح بداية اتساع الفجوة والتمايز بين التسويق والمبيعات وصلت الآن إلى حد الفصل بنسبة 90% وذلك بسبب تعدد واختلاف وسائل التسويق واشتداد حدة المنافسة وتطور وسائل التواصل بين البشر وتعديها الحدود البسيطة ووصولها للعالمية.

لابد لأي شركة الآن في أي مكان حول العالم أن يكون لها حساب على صفحة فيسبوك وإنستغرام ووسائل أخرى والشركات المتوسطة والكبيرة لابد أن يكون لها موقع على الإنترنت يبرز خدماتها للمستهلك المهتم ويرتبط ارتباط مباشر مع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي. والذي يجذب الشركات الكبيرة والمتوسطة أكثر من ذلك كله هو البحث على موقع غوغل فوجود منتجك على القائمة الأولى عند البحث يعني بأنك محظوظ جدا ويمكن أن يجذب ذلك المستهلك أو الباحث عن المنتج والخدمة للولوج إلى موقعك وبنسبة كبيرة إتمام عملية الشراء أو ما هو مطلوب من عملية التسويق وإحضار المستهلك للموقع أو الصفحة.

السؤال الذي يبقى كبيرا هنا هل تغيرت أسس ومبادئ التسويق والمبيعات بعد هذا التطور الهائل في وسائل الوصول والتواصل بين البشر، الجواب حسب رأيي الشخصي لم تتغير المبادئ أبدا ولكن ما حصل هو قوة كبيرة في التسويق وابتعاده نوعا ما كعلم عن المبيعات.

مقارنة الوسائل وطرق الحل

إلى يومنا هذا مازالت (word of mouth) هي من أقوى العوامل التي تمكن الشركات وأصحاب المنتجات من بيع سلعهم وماتزال تساهم في أكثر من 50% من المبيعات وهي لو ترجمناها هي أن يخبر أحد ما صديق له أو قريب أن السلعة جيدة وقد جربها لكي يشتريها وهي وسيلة قديمة جدا وعمرها مئات السنين.

الحل الآن لكي تتم الاستفادة من هذه الوسيلة التي تعد أساس البيع والشراء والتسويق هو الاستفادة منها مع التطور الهائل لذلك لجأت المواقع المشهورة لطريقة (reviews or comments ) وهذا يعطي من اشترى السلعة الحق في تقييمها وكتابة رأيه وأكثر من 90% من أصحاب الأعمال باختلافهم يتبعون هذه الطريقة في التجارة والبيع عن طريق الأسواق الإلكترونية وأيضا المستهلكين لإتمام عملية الشراء, فأنا لن أشتري سلعة من الإنترنت أو موقع ما تقييمها ضعيف أو أن هناك فقط 1 أو 2 أو 5 قاموا بتقييمها بشكل إيجابي جدا بل سوف أعتمد التقييم لعدد مقبول وأرى التعليقات أيضا.

كانت ومازالت صورة وشكل المنتج وطريقة عرضه والنقاط الجيدة التي فيه هي ما يجذب المشتري للدفع فكان البائع يحرص على أن يكون منتجه مرتبا نظيف ومغلف بشكل جيد وتصميم ممتاز وشكل رائع لكي يستطيع بيعه

الآن نفس المبدأ هنا ولكن عن طريق التصميم ووضوح الصورة والتغليف الجيد فأنا لن أشتري منتج من الإنترنت إن لم أراه بطريقة واضحة وجيدة وبتصميم ممتاز ولافت وطريقة عرض جيدة مع سهولة الإجراءات وأمن المعلومات.

كان على البائع قديما إن يحفظ (Presentation ) أي شرح عن المنتج ويعرضه بطريقة جيدة وواثقة ويظهر نقاط القوة لمنتجه بشكل ممتاز ويرفع الصوت عندما يذكر نقاط القوة ويجيب بهدوء وثقة عندما يتوجه له المشتري بنقاط الضعف أو المنتجات الأخرى المنافسة ومواصفاتها وكان يجب على البائع أن يكون حاضرا للإجابة عن كل الأسئلة بإجابات مقنعة وواضحة لا لبس فيها وبدون تلكؤ أو تذمر.

الآن الفيديو الجيد يقوم بهذا العمل فيجب أن يكون فيه الإيجابيات ويجيب على التساؤلات التي يمكن للمشتري أن يسألها ولن يجد البائع لشرحها لأن المشتري يمكن أن يكون بعيدا جدا في زاوية ومكان آخر من العالم.

إن أكثر عامل يساهم في بناء الثقة بالمنتج أو الخدمة ويحول هذا المنتج إلى براند عالمي هو ثقة المستهلك وعمليات إعادة شراء المنتج وأيضا السعر المقبول مقارنة بأسعار المنتجات الأخرى والتسويق من خلال التخفيضات الكبرى قديما كان يتم عن طريق الاتصال واللوائح على أبواب المحال وتوزيع النماذج المجانية

هذا بالضبط الذي مازال يحصل الآن فالماركات العالمية تبيع بشكل هائل عندما تقوم بعمل تخفيض معقول على أسعارها يجذب المستهلك وينافس بشكل كبير الماركات الأخرى الكبيرة المشابهة

هذه المعركة الكبيرة تحصل الآن ويتم التسويق لها بشكل كبير عبر كافة نقاط البيع وربما أصبح من السهل جدا على أصحاب العلامات التجارية إخبار زبائنهم عبر البحار بالتخفيضات التي يقومون بها وهذا ما يجعل كسب أي شركة لعلامة تجارية مرموقة أكبر ثروة يمكن أن تحصل عليها.

لكي تكون حاضرا

هناك الآن من يصر على عدم تطوير الطرق وعدم الخوض في المصاريف التسويقية وتقوية البنية التحتية التقنية التي يمكن أن تعتبر ذات أهمية كبيرة للانتقال من الحالة الأولى للحالة الثانية الجديدة فالاعتماد على أن العلامة التجارية لشركة ما قوية جدا ولا يمكن أن تهزها الرياح أصبح ضربا من الخيال فربما يكون هذا صحيحا لفترة ولكن كن على ثقة أن وجودك ووجود منتجك في العالم الجديد لابد أن يكون من خلال التغيير للطرق الحديثة ونسيان ما كان قبل ذلك فقد بات من الماضي والماضي زمن يمر ولا يعود وضع في حساباتك عند إعداد خطة عملك للعام القادم أن تكون ميزانية التسويق والتكنولوجيا الرقمية واقعية لكي تحتفظ على موقعك في السوق أو تتقدم خطو أخرى للأمام.

leave a comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تواصل معنا

WhatsApp: +90 539 930 77 16 Or Use Email:

    Compare Listings

    عنوان السعر الحالة اكتب المساحة غرض غرف نوم الحمامات
    WhatsApp chat
    %d مدونون معجبون بهذه: