fbpx

التنمر عند الأطفال: أسبابه و علاجه

التنمر

التنمر عند الأطفال: أسبابه و علاجه

التنمر عند الأطفال

هو سلوك عدواني يتمثل بممارسة شخص او أكثر لمضايقات أو إيذاء أو إساءة، سواء كانت إساءة لفظية أو جسدية، تجاه فرد أو مجموعة من الأفراد، تكون في الأغلب أقل قوة أو أضعف منه.

ويجب ضرورة التركيز على أن التنمر من السلوكيات المكتسبة، أي أنها ليست طباع في الطفل، وليست جزء من شخصيته، وتولد معه.

 فهو سلوك يكتسبه من خلال عدة عوامل سواء من معاملة الأهل له أو المجتمع الذي يعيش به.

مظاهر التنمر:

تكون بأساليب عدوانية، كاستخدام الترهيب أو التخويف والتهديد أو استخدام العنف اللفظي أو الجسدي أو التحرش،

ويتمثل لنا في أشكال كثيرة منها:

أولاً التنمر اللفظي: يكون كالآتي:

*️⃣ الاستفزاز

*️⃣ النداء بألقاب فيها سخرية أو مضايقة للمتنمر عليه

*️⃣ التهديد بإلحاق الضرر

*️⃣ السخرية والشتم

ثانياً التنمر الاجتماعي: يتمثل ب:

1️⃣ الابتعاد أو النفور من شخص ما.

2️⃣ تحريض الأطفال على عدم الاقتراب أو مصادقة طفل ما.

3️⃣ إحراج شخص ما في الأماكن العامة.

ثالثاً التنمر الإلكتروني:

والذي بدأ في الظهور مع الاستخدام الزائد للإلكترونيات:

ويتم باستخدام الإنترنت ووسائل التواصل الإلكترونية الحديثة التي أصبحت متوفرة حولنا في كل مكان ويستخدمها الجميع ومن بينهم الأطفال، مع غياب الرقابة من قِبل الأهل في كثير من الأحيان.

التنمر الإلكتروني يتم عن طريق:

1️⃣ التهديد.

2️⃣ الإذلال والإهانة.

وغالباً ما يتحول الأمر في نهاية المطاف إلى تحرش جنسي بالأطفال المتنمر عليهم، وتؤدي في كثير من الأحيان، إن لك يجد الطفل الدعم والمساعدة من الأهل، إلى الانتحار.

رابعاً التنمر المادي:

الذي يضر جسم الشخص أو ممتلكاته ويتمثل في التالي:

🚫 الضرب أو الركل وغيرها من وسائل العنف والإيذاء البدني.

🚫 البصق.  

🚫 الدفع. 

🚫 الاستيلاء على ممتلكات المتنمر عليه وكسرها.

🚫 استخدام إشارات وايحاءات جسدية غير لائقة.

انتشار ظاهرة التنمر:

للأسف يمكن رؤيته في كل مكان في الشارع والمدرسة والجامعة والمنزل والعمل.

صفات الشخص المتنمر:

✔ قلة الثقة في النفس.

✔ ظروف اجتماعية سيئة يعيشها.

✔ يتعرض للعنف سواء كان جسدي أو نفسي.

✔ تشجيعه على الانتقام ممن يعتدي عليه وأنه بذلك يأخذ حقه ويكون قوي الشخصية.

✔ يعاني من اضطرابات نفسية وسلوكيّة.

✔ يشاهد مواد عنيفة مثل الأفلام والكرتون العنيف أو يمارس الرياضة العنيفة.

✔ إهمال الأهل لمتابعة سلوك الطفل منذ الصغر.

✔ الغيرة وحقده لمن هو أعلى منه مادياً أو علمياً أو شكلاً.

✔ ممارسة التسلط والعنصرية في التعامل مع الطفل في البيت أو المدرسة.

أهم النصائح لتجنب أن تنمر الطفل في المستقبل:

أولاً: لابد من نشر التوعية على مستوى الأهل والمدرسة، وكيفية التعامل والحد من التنمر ومعاقبة مرتكبيه.

ثانياً: التدخل لعلاج السلوك الخاطئ لأبنائنا من الصغر حتى لا تتطور الحالة، ويصبح علاجها صعباً مع الأيام.

ثالثاً: دعم وتحفيز السلوكيّات الصحيحة والتي يجب على الطفل اتباعها في المدرسة والبيت والمجتمع.

رابعاً: التركيز على غرس الأخلاق والصفات الجميلة في شخصية الطفل من صغر سنه، مثل التعاون ومساعدة الاخرين واحترام الكبار والدفاع عن الضعيف والرفق بالحيوان.

خامساً: الابتعاد قدر المستطاع عن الأماكن والبيئة العنيفة

سادساً: ممارسة الأنشطة الفنية والإبداعية والرياضية، والابتعاد كلياً عن النشاطات العنيفة.

 سابعاً: تجنب ممارسة التسلط والقمع أو العنف من قِبل الأهل تجاه الطفل، حتى لا يكتسب الطابع العدواني في شخصيته.

ثامناً: اعتماد الصراحة في التعامل بين الأهل والطفل وذلك لزرع صفة الصدق في شخصية الطفل والتي ستنعكس مستقبلاً على تعامل الطفل مع الآخرين.

تاسعاً: تعليم الأطفال أساليب الدفاع عن النفس.

وسائل للوقاية والتغلب على التنمر:

1_ زيادة ثقة الطفل بنفسه وضرورة شعوره بالدفء والحنان من الأهل ودعمه.

2_ الاستماع والإنصات للطفل بهدوء حين يتكلم ويروي ما يحدث له، فمن الضروري أن نسمع جيداً للطفل المتنمر عليه، والتعاطف معه، وإظهار عدم الرضا لما حدث له من معاملة سيئة.

3_ تعليم الطفل الحدود الجسدية، وأن يعرف المسافة التي يجب أن توجد بينه وبين أي شخص يشعر بأنه يريد أذيته.

4_نصح الطفل بالابتعاد عن المشاكل، مع تجاهل المتنمرين أحياناً وعدم التأثر أمامهم حتى يبتعدوا عنه.

5_ ننصح الطفل بالتواجد وسط زملائه الذين يحبهم ويثق بهم، مما يزيد من ثقته ويقلل فرصة تعرضه للتنمر لأن المتنمر يستغل العزلة والانفراد لممارسة فعله.

6_لجوء الأهل إلى المسؤولين عن المدرسة أو النادي، لتنبيه المسؤول إلى سلوك المتنمرين تجاه طفلهم حتى يتم التعامل معهم بشكل جدي ومعاقبة الفاعل عقاب مناسب، للحد من هذه الظاهرة.

أخيراً إياكم!!!!!!!!!!!!

من استخدام هذه العبارات:

أنت أفضل طفل في العالم وليس مثلك أحد.

أنت أسوأ طفل في هذا العالم وفاشل.

فهذه العبارات مع الاستمرارية، والتركيز في قولها لطفل ما، يجعله أكثر عرضةً لأن يكون ضحية الوقوع في دوامة التنمر.

يجب علينا أن نكون أوعى وأدق في تصرفاتنا مع الأطفال.

فأطفالنا أمانة في أعناقنا، لذلك يتوجب علينا حمايتهم، وتثقيفهم منذ الصغر، تجنباً لوقوع طفلنا ضحية لهذه الظاهرة اللعينة

سواء أن يصبح طفلاً متنمراً أو متنمر عليه.

لنحارب معاً ضد التنمر

اقرأ أيضًا:

leave a comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تواصل معنا

WhatsApp: +90 539 930 77 16 Or Use Email:

    Compare Listings

    عنوان السعر الحالة اكتب المساحة غرض غرف نوم الحمامات
    WhatsApp chat
    %d مدونون معجبون بهذه: