fbpx

شقاوة الأطفال: أسبابها و كيفية التعامل معها.

التعامل مع الطفل الشقي

شقاوة الأطفال: أسبابها و كيفية التعامل معها.

لكل طفل شخصية مختلفة عن طفل آخر سواء كان في نفس البيت أو بين العائلات المختلفة، فهناك من يشتكي أنّ طفله انطوائي بينما آخر يشتكي من شقاوة طفله، وقد يشتكي آخر من فوضوية طفله وهكذا، فلكلّ طفلٍ سماتٌ لشخصيته لا يجب مقارنتها مع شخصية غيره من الأطفال، واليوم سنختص بالحديث حول الطفل الشقي.

التربية ليست بأمر صعب، فغرس القيم والأخلاق لدى الطفل أمرًا يتطلب فقط القليل من الصبر و الحرص واتباع نهج معين في طريقة التعامل، حتى يصبح لديكِ طفل مهذب ذو أخلاق حميدة.

الطفل الشقي هو كثير النشاط ويسبب الفوضى، كما أنّه لا يحترم من حوله ولا يستمع إلى كلام الوالدين أو أي شخص آخر، ولا يجلس بهدوء في مكان ما مدة طويلة ، لذلك فشخصيته من أصعب الشخصيات التي تتواجد لدى أي عائلة، لأنه يسبب لها الكثير من الانزعاج والضيق خاصّةً إذا كانوا في السوق، أو في نزهة، أو في زيارة أحد الأصدقاء أو الأقارب.

أسباب الشقاوة لدى الأطفال كثيرة، و تختلف من شخصية إلى أخرى، فمن أبرز هذه الأسباب:

أسباب شقاوة الأطفال

  • التقليد: الطفل يقلد كل ما يتابعه، فإذا شاهد فيلم كارتون فيه أطفال يسببون الفوضى، أو يسمع قصة سيئة؛ فمن الطبيعي جدا أنه يقوم بتقليد ما يراه أو يسمعه.
  • كثرة مشاهدة التليفزيون: لوحظ في الآونة الأخيرة أن كثرة مشاهدة التليفزيون أدى إلى ارتفاع معدلات العنف بين المراهقين، انتشار السمنة بين الأطفال، و أيضًا تم الربط بين النشاط الزائد ومشاهدة التليفزيون، حيث إن مشاهدة التليفزيون لفترات طويلة يعوق انخراط الأطفال في أنشطة طبيعية لتفريغ طاقاتهم كاللعب وممارسة الرياضة، لذلك يُنصح بتقليل ساعات مشاهدة التليفزيون للأطفال مفرطي النشاط.
  • الإرهاق الزائد: سواء كان ذلك بسبب قلة أو عدم انتظام النوم، فالطفل المرهق قد يبدي سلوكًا عدوانيًا ونوبات من الغضب تجاه الآخرين، وتظهر عليه علامات فرط الحركة، فالأطفال المفرطون في الحركة قد يبدون ميولاً للعنف أكثر من غيرهم.
  • الاستقلال: كل شخص بغض النظر عن السن يريد أن يعيش حياة يشعر فيها بالحرية. ولا يريد أن يمتثل لتعليمات في كل وقت، وكذلك الأمر مع الأطفال، فهم يريدون أن يشعروا بالاستقلالية، ففي بعض الأحيان، فإن الأطفال لن يرغبوا في امتثال الأوامر، وبالتالي يبدؤوا بسوء التصرف.
  • السلوك العمد: الأطفال غالبًا ما يسيئون التصرف عمدًا؛ لاختبار مدى جدية التحذيرات التي تعطى لهم باستمرار.
  • البحث عن الاهتمام: من أسباب شقاوة الأطفال أحيانًا هي لفت النظر، لأن الطفل يشعر أن الأسرة لا تعطيه الاهتمام الكافي و الرعاية.
  • التفرقة بين الأبناء: تفرقة الأبوين بين الأبناء قد تسبب عقد نفسية لدى الطفل و قد تكون سببًا في شقاوة الطفل ليلفت انتباه الأبوين.
  • الضغط العصبي: عندما يتعرض الطفل لمواقف تواجهه فيها ضغطًا عصبيًا كبيرًا ومفاجئًا، قد يميل للحركة والنشاط، وهو رد فعل شائع بين الأطفال لمقاومة الضغط، فهم لا يستطيعوا التعامل مع الضغط، وكل ما يجول بخاطرهم هو التخلص منه، مصادر الضغط: مثل خلافات الأبوين.
  • الحلويات و السكريات: يمكن أن لا يكون السكر هو السبب المباشر للنشاط الزائد، و لكن بصفة عامة استهلاك الطفل كميات كبيرة من السكر يعطيه كميات كبيرة من الطاقة، ربما تكون أزيد من حاجته، فيلجأ الطفل للتخلص منها في صورة نشاط زائد.
  • المواد الحافظة و الألوان الصناعية في الأطعمة:  تم اكتشاف أن هناك علاقة بين الألوان الصناعية و المواد الحافظة المستخدمة في الأغذية والمشروبات وزيادة نشاط الأطفال، لذا فتقليل ما يستهلكه الطفل من الأطعمة التي تحتوي على الألوان الصناعية و المواد الحافظة، قد يساعد في تقليل فرط حركته.

طرق للتعامل مع الطفل الشقي:

طرق التعامل مع الطفل الشقي


  • الشرح والتبرير: يجب على الوالدين الحرص على حل المشكلة بالتحدث مع الطفل وجها لوجه و معرفة كيفية التعامل مع الطفل في حال قام بأمرٍ خاطئ أو بتصرفٍ غير مقبول، فعليهما أن يشرحا له خطأه، وأن يبينا له عواقب فعلته، وأن يتأنيا في تعاملهما معه، وألا يكون أول الحلول المعاقبة، والصراخ فالصراخ و الضرب لا ينتج سوى الحقد و العناد.
  • الاهتمام: يجب على الأهل إشعار الطفل بقيمته، وأنّه يحتل مكانةً في قلوبهم، كما يجب غمره بالحنان، وعدم إهماله والانشغال عنه لفتراتٍ طويلة، لأنّ الإهمال يزيد التصرفات غير الصائبة ويؤثر على سلوكه.
  • استخدام أسلوب الثواب والعقاب في التعامل مع الطفل الشقي، كمكافأته عند التزامه الأدب أو البقاء لفترة هادئًا دون إحداث أي فوضى وتخريب، ومع الوقت ستزداد المدة لأنه يبدأ يعتاد على ذلك، وعقابه بحرمانه من الخروج للعب أو من الأشياء التي يحبها في حال تصرفه بطريقة خاطئة.
  • لا تصرخ أبدًا في وجه طفلك: قد يكون الصراخ على الطفل للمرة الأولى فعالًا ويعدل عن سلوكه الخاطئ، ولكن فعاليته ستقل كلما تكرر الصراخ، فقد يعتاد الطفل على الصراخ والضجيج عندما ينشأ في بيئة مليئة بالصراخ، قد يختلف تأثير الصراخ من طفل إلى آخر ففي حالات الصراخ يغرس الخوف في عقل الطفل، فتظهر في حياته لاحقًا مشكلات مختلفة مثل عدم الثقة و الخوف والرهاب و المشكلات العقلية أيضا.
  • حاول استغلال طاقة الطفل في أمور تعود عليه بالفائدة مثل الرياضة و ألعاب تزيد من ذكاء الطفل و تمتص الطاقة الزائدة لديه، أو من خلال إعطائه مهمة ترتيب غرفته أو مشاركة إخوانه في الأعمال المختلفة.
  • التحفيز و المدح: عند قيام طفلك بأمر صائب، أو لائق و مهذب احرصي على مدحه و تحفيزه لأن ذلك يشجعه على القيام بالمزيد من التصرفات الحسنة، وبالتالي تقل مشاغبته.
  • اجعل من نفسك قدوة حسنة لطفلك: انتبه لتصرفاتك و طريقة حديثك للآخرين، لأن الطفل دائمًا يسعى للتقليد لذا حاول التصرف أمام طفلك بحذر.

المصادر: 1, 2, 3, 4

اقرأ أيضًا:

leave a comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تواصل معنا

WhatsApp: +90 539 930 77 16 Or Use Email:

    Compare Listings

    عنوان السعر الحالة اكتب المساحة غرض غرف نوم الحمامات
    WhatsApp chat
    %d مدونون معجبون بهذه: