fbpx

من طفلة ضحية لجريمة زواج القاصرات إلى ناشطة في حقوق الطفل

من طفلة ضحية لجريمة زواج القاصرات إلى ناشطة في حقوق الطفل

ندى الأهدل قصة نضال ناجحة .

ندى الأهدل طفلة يمنية ذات الـ11 ربيعاً، هربت فجر يوم الأحد الموافق 07/07/2013م

 من منزل أسرتها الى منزل عمها.

بدأت قصتها عندما كانت في سن الحادي عشر من عمرها ،حينما قرر أهلُها إخراجها من المدرسة ،وتزويجها ،غير مكترثين إلى صغر سنها ،وحقها الطبيعي بممارسة طفولتها وإكمال تعليمها،

طبعاً الطفلة “ندى” كانت رافضة لفكرة الزواج كُلياً، فكسرت حاجز صمتها، لتحافظ على براءتها و تعيش حلمها الطفولي، ورفضت كل تلك الضغوطات، ولم تجد وسيلة أخرى  للخلاص من هذه الجريمة سوى الهروب.

 وبالفعل هربت “ندى” إلى بيت عمها ،قبل موعد زواجها بثلاثة أيام، وقد انتشر لها فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تناشد فيه الضمائر الحية، بالوقوف معها ،ومع حالات كثيرة مثلها في اليمن .

وقد كان مضمون الفيديو كالآتي: إن عمري 11 عاماً ويريدون تزويجي !!!

 يعني يرضيكم مثلي هكذا يزوجونني ،يرضيكم ؟؟؟؟؟

مما آثار قضيتها جدلاً كبيراً بين الناس ،وأُلغي عقد زواجها،

وتمكنت من النجاة من تلك الجريمة ،التي كادت أن تُرتكب بحقها، كما هي تُرتكب يومياً بحق الكثير غيرها.

ندى الآن تكافح من أجل غيرها

الآن ندى الأهدل بنت ال 18 ربيعاً، تروي لنا سبب موقفها من ظاهرة زواج القاصرات، ولم أصرت على هروبها ورفضها التام.

قائلة: الآن أدافع عن حقوق القاصرات، لأني كنتُ في يومٍ من الأيام على وشك الوقوع ضحية لهذا الإجرام بحق الطفولة، ولأنني شهدتُ الكثير من الحالات المماثلة ،وخسرتُ بعض الناس الغاليّن على قلبي بسبب تخلف وجرم يسمى زواج القاصرات ، مثلاً خالتي قامت بإحراق نفسها وتوفيت بسبب هذا الزواج الشنيع،

وأختي كذلك حاولت الانتحار، لكي لا يتم تزويجها بعمر مبكر، إلا أنها أُرغمت على الزواج،

بعد تلك الأحداث و المعاناة الكثيرة ،وهبت نفسي وحياتي لمكافحة زواج القاصرات،

بدأتُ أولاً بالحديث ،والتوعية عن مخاطر زواج القاصرات، وأسستُ منظمة لحماية حقوق الطفل ،تحمل إسمي(ندى الأهدل)

أيضاً من الجدير بالذكر، إن الكثير من الفتيات يتواصلون مع ندى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للحديث عن مشاكلهن، وتعرضهن لمحاولة الزواج في أعمار صغيرة تحت ضغط واجبار من قِبل الأهل،

كذلك ساعدت منظمها أكثر من أربع مئة فتاة ،بتعلم اللغة الانجليزية و أنقذتَ ندى أكثر من ستين فتاة ،من جريمة زواج القاصرات،  فمنظمة ندى الأهدل تدعم مشاريع التعليم ،للفتيات النازحات بسبب الحرب.

وهي ترى أن ازدياد نسبة زواج القاصرات في اليمن، يعود إلى سوء الأحوال الاقتصادية والفقر وإطالة الحرب التي منعت من انتشار التوعية ضد هذا الجهل والتخلف.

تقولُ: طموحي أن أضمن عدم انتهاك حقوق الفتيات، وهذا لن يكون إلا في أن يكون هنالك توعية شاملة وجبارة، لأن أولياء الأمور هم ضحايا لعادات وتقاليد، وثقافات خاطئة وجاهلة.

هكذا تستمر مسيرة ندى ونشاطها لمناصرة قضايا الطفل

من أقوالها:

أحلم بيوم أجد فيه القوانين التي تُشرع زواج القاصرات قد جُرمت هذا الفعل الشنيع!!!!!!

Fatime Abbas

*مصدر التواريخ :صفحة الأيادي البيضاء لمناصرة حقوق المرأة.

leave a comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تواصل معنا

WhatsApp: +90 539 930 77 16 Or Use Email:

    Compare Listings

    عنوان السعر الحالة اكتب المساحة غرض غرف نوم الحمامات
    WhatsApp chat
    %d مدونون معجبون بهذه: